وصف
اختبار الغليفوسات
ما الذي يقيسه هذا الاختبار؟
يقيس هذا التحليل البولي تحديدًا مادة الغليفوسات، وهي المادة الفعالة في
العديد من مبيدات الأعشاب (مثل راوند أب). يمكن تناول الغليفوسات عن طريق بقاياها في
الطعام أو من خلال التعرض البيئي. يستخدم هذا التحليل عادةً تقنية LC-MS/MS للكشف عن
الغليفوسات (وأحيانًا مستقلبه الرئيسي AMPA) وتحديد كميته في
البول، مما يعكس التعرض الحديث. قد تُلاحظ مستويات عالية من الغليفوسات لدى
الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الحبوب غير العضوية أو يعيشون بالقرب من المزارع. لا تزال
الأبحاث والنقاشات جارية حول الآثار الصحية للغليفوسات، ولكن يُعتقد أنه
يُسبب اضطرابًا في البكتيريا المعوية، وله صلة محتملة ببعض أنواع السرطان أو
مشاكل التمثيل الغذائي.
لمن هذا الاختبار هو الأنسب؟
- الأفراد الذين يتبعون نظامًا غذائيًا تقليديًا (غير عضوي) غنيًا بالحبوب أو فول الصويا/الذرة
(من المحتمل أن يحتوي على بعض الغليفوسات) - العمال الزراعيين
- السكان القريبون من المناطق التي تستخدم فيها مبيدات الأعشاب بكثافة
- الأشخاص الذين يهدفون إلى التخلص من السموم ويريدون مستوى أساسيًا من مادة الغليفوسات.
الاستخدام السريري
قد يستخدم الأطباء هذا الاختبار للمرضى الذين يعانون من خلل مزمن في توازن البكتيريا المعوية، أو الذين
يهتمون بصحتهم بشكل كبير بتقليل تعرضهم للسموم. في حال ارتفاع مستويات هذه السموم،
قد ينصح الطبيب بالتحول إلى الأطعمة العضوية، أو تنقية المياه، أو
اتخاذ تدابير أخرى للحد من التعرض لها. كما يُستخدم هذا الاختبار أحيانًا في الدعاوى القضائية أو في مجال
الصحة المهنية للعاملين في مجال مبيدات الأعشاب. باختصار، يُعطي هذا الاختبار
مؤشرًا على كمية هذه المادة الكيميائية الشائعة التي تدخل الجسم.

التقييمات
لا توجد مراجعات حتى الآن.