تتوفر الآن جرعات معززة محدثة من لقاح كوفيد-19، ويُنصح بها لمعظم الأشخاص من عمر 5 سنوات فما فوق، بشرط مرور شهرين على الأقل على آخر جرعة من سلسلة التطعيم الأساسية، أو إحدى الجرعات المعززة أحادية التكافؤ التي كانت موصى بها سابقًا. ولكن إذا كنت مصابًا بالفيروس حاليًا - سواءً بظهور الأعراض أو بنتيجة اختبار إيجابية - فإن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) توصي بعدم تلقي جرعة معززة من لقاح كوفيد-19 إلا بعد انتهاء فترة العزل. في الواقع، يمكنك الانتظار لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر بعد الإصابة بكوفيد-19 لتلقي الجرعة المعززة. وهذا يثير التساؤل: إذا كان من غير المناسب تلقي جرعة معززة من لقاح كوفيد-19 أثناء المرض، فهل ينبغي إجراء اختبار كوفيد-19 للتأكد من سلامتك قبل تلقي اللقاح؟ اتضح أن الإجابة هنا ليست بهذه البساطة، وتعتمد بشكل كبير على وجود الأعراض. إليك ما يجب معرفته حول ما إذا كان من الضروري إجراء الاختبار قبل تلقي الجرعة المعززة من لقاح كوفيد-19، ولماذا يوصي مسؤولو الصحة بالانتظار حتى الشفاء التام قبل تلقي الجرعة المعززة.

تُعد فحوصات الصحة النفسية بنفس أهمية الفحوصات البدنية، وإليكم السبب
عندما نفكر في الفحوصات الطبية، يتخيل معظمنا تحاليل الدم، وقياس ضغط الدم، والفحوصات البدنية. هذه الفحوصات مهمة
طلب فحص البروتينات رقم ٢١٨٠٤ | بياي فيو أونغ - work.pyaephyoeaung@gmail.com | فحص بروتوميس™ للتنبؤ بخطر الإصابة بخمسة أمراض | النتائج خلال ٣٠-٤٥ يومًا | ٣٩,٠٠٠ بات تايلندي للفحص في عيادة ميديكس نيو | تم طلب موعد بتاريخ ٠٢-١١-٢٠٢٦

