الوصف
ملف تعريف العناصر الغذائية والمعادن السامة، صفحة 6
تحليل البول للكشف عن إفراز المعادن الثقيلة والمعادن الأساسية. يُجرى هذا التحليل عادةً على عينة بول مجمعة على مدار 24 ساعة (أو أحيانًا على عينة بول قصيرة بعد تناول عامل استخلاب) لمعرفة المعادن التي يتخلص منها الجسم.
ماذا يقيس هذا الاختبار؟
ويشمل ما يلي:
- العناصر السامة (الرصاص، الزئبق، الزرنيخ، الكادميوم، إلخ)
- العناصر الأساسية (الزنك، النحاس، السيلينيوم، إلخ)
من هو الأنسب لهذا الاختبار؟
- المرضى الخاضعون للعلاج بإزالة السموم/العلاج بالاستخلاب (لقياس المستويات قبل وبعد العلاج)
- السكان في المناطق المعروفة بتلوثها (للاطلاع على مستوى التعرض الحالي)
- أولئك الذين يتناولون أدوية تقليدية أو مكملات غذائية قد تحتوي على معادن ثقيلة
- الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا غنيًا بالمأكولات البحرية (فحص الزئبق)
الاستخدام السريري
سريريًا، تشير المستويات المرتفعة للمعادن في البول إلى تعرض كبير أو تراكم ملحوظ لتلك المعادن في الجسم. وتُعد هذه النتيجة مفيدة لتشخيص التسمم ومراقبة فعالية العلاج بالاستخلاب؛ فعلى سبيل المثال، قد يؤدي اختبار الاستخلاب إلى زيادة إفراز الرصاص في البول، مما يدل على تحريك الرصاص المخزن.
يمكن لهذا الاختبار أيضًا الكشف عن فقدان مفرط للعناصر الغذائية الأساسية في البول، مثل ارتفاع مستوى المغنيسيوم فيه، مما قد يُسهم في نقصها. ويُدرج هذا الاختبار عادةً ضمن برامج إزالة السموم المتكاملة لتخصيص العلاج والتأكد من نجاح جهود إزالة السموم (مثل العلاج بالاستخلاب باستخدام EDTA أو DMSA) في زيادة إفراز المعادن. وبشكل عام، يُقدم هذا الاختبار معلومات قيّمة حول التعرضات البيئية وقدرة الجسم على معالجة المعادن والتخلص منها.

المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.