وصف
اختبار بروتين عائلة الزونولين
ما الذي يقيسه هذا الاختبار؟
يقيس هذا التحليل للبراز مستوى بروتين الزونولين، وهو بروتين يُساعد في تنظيم الروابط المحكمة بين خلايا الأمعاء. يُعتقد أن ارتفاع مستويات الزونولين في البراز (أو مصل الدم) يُشير إلى زيادة نفاذية الأمعاء، والمعروفة باسم "متلازمة الأمعاء المتسربة". يُمكن أن يُؤدي إطلاق الزونولين إلى فتح هذه الروابط المحكمة.
ارتبطت المستويات المرتفعة من الزونولين بأمراض مثل الداء البطني، والسكري من النوع الأول، ومتلازمة القولون العصبي. عمليًا، يُمكن أن يُساعد قياس الزونولين في البراز على تحديد ما إذا كان حاجز الأمعاء لدى المريض مُختلًا. تشير بعض النظريات إلى أن اختلال حاجز الأمعاء قد يسمح بدخول جزيئات أكبر أو سموم إلى مجرى الدم، مما قد يُؤدي إلى التهاب أو أمراض مناعية ذاتية.
لمن هذا الاختبار هو الأنسب؟
- نمط حياة مليء بالتوتر (يمكن أن يؤثر التوتر على بطانة الأمعاء)
- قد يؤدي سوء التغذية (ارتفاع نسبة الدهون/السكريات) إلى تغيير النفاذية
- الاستخدام المزمن لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية (يمكن أن تزيد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من نفاذية الأمعاء)
- الأفراد الذين يتبعون نظامًا غذائيًا يحتوي على الغلوتين والذين يشتبهون في وجود حساسية لديهم
الاستخدام السريري
سريريًا، قد يستخدم مقدم الرعاية الصحية في الطب الوظيفي هذا الاختبار لمريض يعاني من حساسية متعددة تجاه الطعام، أو مشاكل في المناعة الذاتية، أو التهاب مزمن في الجهاز الهضمي لمعرفة ما إذا كان تسرب الأمعاء جزءًا من الصورة.
إذا كان مستوى الزونولين مرتفعًا، فإن التدخلات العلاجية تشمل تغييرات في النظام الغذائي (مثل اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين في حالة الإصابة بداء السيلياك أو الحساسية له، لأن الغلوتين قد يحفز إفراز الزونولين لدى مرضى السيلياك)، وتناول البروبيوتيك، ومغذيات مثل إل-غلوتامين لدعم بطانة الأمعاء. يُعدّ هذا أحد جوانب تقييم صحة الأمعاء. ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم من شيوع اختبار "متلازمة الأمعاء المتسربة" واختبار الزونولين في الطب التكاملي، إلا أنهما لا يزالان قيد البحث.

التقييمات
لا توجد مراجعات حتى الآن.