وصف
ملف تعريف العناصر السامة والأساسية
ما الذي يقيسه هذا الاختبار؟
يركز هذا التحليل البولي على قياس مجموعة من العناصر الأساسية والسامة
لتقييم الحالة التغذوية والتعرض للسموم. وهو يقيّم ما يلي:
- اليود والبروم، حيث أن اليود ضروري لوظيفة الغدة الدرقية، بينما
يمكن أن يتداخل البروم مع امتصاص اليود. - السيلينيوم، وهو عنصر مهم للإنزيمات المضادة للأكسدة وصحة الغدة الدرقية
- الليثيوم، وهو عنصر نادر قد يؤثر على المزاج عند مستوياته الغذائية
- المعادن الثقيلة مثل الزرنيخ والكادميوم والزئبق
يساعد تحليل مستويات اليود في البول على تحديد ما إذا
كان الشخص يعاني من نقص اليود، وهو أمر بالغ الأهمية لصحة الغدة الدرقية.
ويشير وجود عناصر سامة (كالزرنيخ والكادميوم والزئبق) إلى احتمال
التعرض لهذه المعادن الضارة.
لمن هذا الاختبار هو الأنسب؟
- الأفراد الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الملح (الملح المعالج باليود هو المصدر الرئيسي لليود، لذا
هناك خطر نقص اليود) - المدخنون (التعرض للكادميوم من السجائر)
- الأشخاص الذين يتناولون المأكولات البحرية الغنية بالزئبق أو الأعشاب البحرية الغنية باليود، قد تكون مستوياتها مرتفعة
- سكان المناطق التي تحتوي مياه الآبار فيها على نسبة عالية من الزرنيخ
الاستخدام السريري
قد يُستخدم هذا التحليل في التقييمات الشاملة للغدة الدرقية (
إذ قد يؤدي انخفاض مستوى اليود إلى قصور الغدة الدرقية)، أو في فحص التعرض البيئي لشخص
معروف بتعرضه لعوامل خطر. كما أنه مفيد لمن يتناولون مكملات اليود
(للتأكد من عدم الإفراط في تناولها)، أو لمن يعيشون في مناطق تحتوي مياهها على الزرنيخ (
للتأكد من التعرض له). ويُقاس مستوى الكرياتينين لتطبيع قيم إفراز هذه المواد.

التقييمات
لا توجد مراجعات حتى الآن.