وصف
اختبار متقدم لحساسية الطعام IgE
ما الذي يقيسه هذا الاختبار؟
هذه لوحة اختبار IgE أوسع نطاقًا تغطي ما يصل إلى 93 نوعًا من الأطعمة، ومن المرجح أنها مصممة لتكون شاملة للغاية. فهي لا تشمل فقط أكثر مسببات الحساسية شيوعًا، بل تشمل مجموعة واسعة من الأطعمة من جميع الفئات
- أنواع متعددة من الأسماك والمحار
- العديد من المكسرات الشجرية والفول السوداني
- بذور مثل السمسم وعباد الشمس
- الفواكه (التفاح، الخوخ، الموز، الحمضيات، التوت، إلخ.)
- الخضراوات (الجزر، البطاطس، الكرفس، الطماطم، إلخ)
- الحبوب (القمح، الشعير، الذرة، الأرز، الشوفان، إلخ)
- البقوليات (الفول السوداني، فول الصويا، خلطات الفاصوليا، إلخ)
- التوابل (ربما الخردل والثوم)
- منتجات الألبان (الحليب، مصل اللبن، الكازين، حليب الماعز - فحص متقاطع)
- بيضة (بياض، صفار)
- اللحوم (لحم البقر، الدجاج، لحم الخنزير، إلخ)
لمن هذا الاختبار هو الأنسب؟
- الأشخاص الذين يعانون من حساسية متعددة معروفة من المحتمل أن يكون لديهم حساسية أخرى
- المرضى الذين عانوا من رد فعل تأقي ولكن مصدره غير معروف
- أما أولئك الذين يعيشون في مناطق نائية لا يسهل الوصول فيها إلى أخصائي حساسية لإجراء اختبارات الجلد، فهم بحاجة إلى ذلك
- يرغب الأفراد الذين يتبعون حميات غذائية استبعادية في التأكد من الأطعمة التي يمكنهم إعادة إدخالها بأمان
الاستخدام السريري
قد تكشف مجموعة واسعة من اختبارات الحساسية أحيانًا عن ردود فعل إيجابية طفيفة ذات دلالة غير واضحة، لذا تُفسَّر النتائج بحذر. مع ذلك، يمكنها الكشف عن أنواع حساسية غير شائعة، مثل حساسية الثوم أو الكيوي، والتي قد لا تكشفها الاختبارات الأصغر. إذا كانت نتيجة اختبار المريض إيجابية لأحد هذه الأنواع، فقد يكون تجنبها بشكل مُوجَّه مفيدًا.
يفضل أخصائيو الحساسية عادةً إجراء اختبارات محددة بناءً على التاريخ المرضي للمريض، لأن الاختبارات الشاملة قد تُعطي نتائج إيجابية خاطئة. ومع ذلك، غالبًا ما يطلب المرضى أو ممارسو الطب التكاملي هذه الاختبارات. تستخدم هذه المجموعة من الاختبارات قياس مستوى الغلوبولين المناعي E في الدم، كما هو الحال في المجموعة الأساسية، ولكنها تشمل نطاقًا أوسع من مسببات الحساسية.

التقييمات
لا توجد مراجعات حتى الآن.