وصف
المصفوفة 11 - فحص التفاعل المناعي الكيميائي™
يختبر اختبار Array 11 ما إذا كان الجهاز المناعي يتفاعل مع معقدات المستضدات الجديدة التي تتشكل نتيجة ارتباط المواد الكيميائية ببروتينات الأنسجة البشرية. العديد من المواد الكيميائية بحد ذاتها ليست مُحفزة للمناعة، ولكن عند ارتباطها ببروتينات الجسم، فإنها تُكوّن مُركباً قد يعتبره الجهاز المناعي غريباً.
ما الذي يقيسه هذا الاختبار؟
من المحتمل أن يشمل هذا الاختبار ما يلي:
- المعادن مثل الزئبق والنيكل والرصاص (على سبيل المثال، ارتباط الزئبق
بألبومين المصل أو بروتين آخر، والأجسام المضادة ضد هذا المركب). - الملدنات مثل BPA، والفثالات المرتبطة بالبروتينات.
- الفورمالديهايد، والتولوين، والبنزين، وما إلى ذلك، مرتبطة بالبروتينات.
- ربما مواد بتروكيماوية أو مذيبات.
- الستايرين (مونومر من البلاستيك، يرتبط بالبروتينات).
- مركبات المبيدات الفوسفورية العضوية المضافة.
لمن هذا الاختبار هو الأنسب؟
الأشخاص الذين يتعرضون لمواد كيميائية عالية (العمال الصناعيون، والتعرض للمبيدات الزراعية، وحشوات الأسنان التي تحتوي على الزئبق، وما إلى ذلك) والذين يرغبون في التحقق مما إذا كانوا قد طوروا ردود فعل مناعية؛ وأولئك الذين يخضعون لبرامج إزالة السموم (لمعرفة ما إذا كان التفاعل المناعي يقل بمرور الوقت)؛ والمرضى المهتمين بالبيئة والذين يرغبون في الحصول على خط أساس.
الاستخدام السريري
يشير وجود الأجسام المضادة IgG/IgA/IgM لهذه المواد إلى أن جهاز المناعة لدى الشخص قد "تعرّف" على هذه المركبات الكيميائية البروتينية، مما يدل على تعرض كبير لها، وربما استعداد للإصابة بحساسية كيميائية أو حتى أمراض المناعة الذاتية (تشير بعض النظريات إلى أن هذه المركبات قد تحفز تفاعلات مناعية ذاتية متقاطعة). سريريًا، يُستخدم هذا الاختبار للأفراد الذين يشتبهون في إصابتهم بحساسية كيميائية - على سبيل المثال، يشعرون بالمرض عند التعرض لبعض المواد الكيميائية البيئية - للتأكد من أن جهاز المناعة لديهم يتفاعل بالفعل. كما يمكن استخدامه لمرضى المناعة الذاتية لمعرفة ما إذا كانت المواد الكيميائية هي المحفزات (قد تبدأ بعض عمليات المناعة الذاتية بتعديل كيميائي للبروتينات الذاتية). تشير النتيجة الإيجابية إلى ضرورة تجنب هذه المواد الكيميائية، وربما البدء في إجراءات التخلص من السموم. إنه يشبه اختبار الحساسية، ولكنه خاص بالمواد الكيميائية (مع أنه لا يقيس IgE، لذا فهو يُشير إلى تنشيط مناعي أكثر من كونه حساسية تقليدية).

التقييمات
لا توجد مراجعات حتى الآن.