وصف
اختبار الأحماض الأمينية – البلازما أو البول (24 ساعة أو عشوائي)
اختبار يقيس مجموعة واسعة من الأحماض الأمينية والمستقلبات ذات الصلة إما في البلازما (الدم) أو البول.
ما الذي يقيسه هذا الاختبار؟
يقيس هذا التحليل مستويات جميع الأحماض الأمينية الأساسية (مثل الليسين والليوسين) والأحماض الأمينية غير الأساسية (مثل الألانين والجلوتامين)، بالإضافة إلى المركبات الوسيطة (على سبيل المثال، الأورنيثين والسيترولين في دورة اليوريا). يساعد هذا التحليل في تحديد الحالة التغذوية للبروتين، ومشاكل سوء الامتصاص، أو اضطرابات الأحماض الأمينية الوراثية.
لمن هذا الاختبار هو الأنسب؟
- اتباع نظام غذائي نباتي صارم (احتمالية حدوث نقص في الأحماض الأمينية)
- كمال الأجسام أو التدريب الرياضي (مراقبة حالة الأحماض الأمينية)
- فحص ما بعد جراحة السمنة (فحص سوء الامتصاص)
الاستخدام السريري
سريريًا، يُمكن لهذا التحليل الكشف عما إذا كان الشخص يُعاني من سوء التغذية البروتينية أو سوء الامتصاص (نقص الأحماض الأمينية)، أو ما إذا كانت مسارات أيضية مُحددة مُختلة (على سبيل المثال، قد يُشير ارتفاع مستوى الأحماض الأمينية المرتبطة بالأمونيا إلى مشاكل في إزالة السموم من الكبد، أو قد تُشير أنماط مُعينة إلى اضطرابات وراثية مثل بيلة الفينيل كيتون أو بيلة الهوموسيستين). في الطب الوظيفي، يُستخدم اختبار اختلال توازن الأحماض الأمينية أيضًا لتصميم أنظمة غذائية مُخصصة وتزويد الجسم بالأحماض الأمينية الناقصة لدعم الحالة المزاجية، والعضلات، أو إزالة السموم. عند إجرائه على البول (خاصةً على مدار 24 ساعة)، فإنه يعكس إجمالي فقدان الأحماض الأمينية وعملية التمثيل الغذائي؛ بينما تُعطي مستويات البلازما لمحة سريعة عما يدور في الجسم.

التقييمات
لا توجد مراجعات حتى الآن.