بينما تتصارع الدول مع المخاطر الوشيكة التي يشكلها فيروس كورونا على البشرية، هناك بعض الإجراءات الحاسمة التي يمكن للأفراد اتخاذها لمكافحة هذا الوباء.
استمتع بنظام غذائي صحي
على الرغم من عدم وجود فيتامينات أو مكملات غذائية قادرة على الوقاية من عدوى كوفيد-19 أو علاجها، إلا أن اتباع نظام غذائي صحي أمر ضروري لدعم جهاز المناعة. كما أن التغذية الجيدة تقلل من احتمالية الإصابة بمشاكل صحية أخرى، بما في ذلك السمنة وأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.
يُعدّ اتباع نظام غذائي سليم أمرًا بالغ الأهمية خلال جائحة كوفيد-19. يلعب النظام الغذائي المتوازن دورًا حيويًا، إذ أن نقص العناصر الغذائية يجعلنا أكثر عرضة للفيروسات والبكتيريا. لذلك، من الضروري تناول الأطعمة المغذية التي تُحافظ على صحة الجهاز المناعي. ينبغي علينا اتباع نظام غذائي متوازن يشمل الحبوب والبقوليات والمكسرات والبذور التي تُوفّر القيمة الغذائية اليومية، إلى جانب الخضراوات الورقية والخضراوات الورقية الحلوة والمشبعة. تجنّب الأطعمة المُصنّعة، واختر الأطعمة الغنية بالألياف (غير المُصنّعة) مثل الذرة والدخن والشوفان والقمح والأرز البني. يُمكنك تناول الخضراوات النيئة والفواكه الطازجة والمكسرات غير المملحة كوجبة خفيفة. استبدل الزبدة المُصنّعة بالدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو الصويا أو دوار الشمس أو الذرة عند الطهي. يُعدّ الترطيب الجيد أمرًا بالغ الأهمية للصحة. قلّل من المشروبات المُحلّاة بالسكر، فهي طريقة بسيطة للحدّ من استهلاك السكر والسعرات الحرارية الزائدة. بدلًا من ذلك، اجعل شرب 2-2.5 لتر من الماء يوميًا عادةً يومية.
لا ينبغي المساس بالنوم
نتعافى بالراحة. يتمتع جهاز المناعة السليم بقدرة أكبر على مقاومة العدوى مقارنةً بجهاز المناعة المُرهَق. ويؤكد العديد من الخبراء أن الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً يُعزز جهاز المناعة. يحتاج البالغون إلى سبع ساعات من النوم على الأقل كل ليلة لتحسين صحتهم وعافيتهم. مع الأسف، يُقلل الناس من أهمية النوم؛ فالحصول على أقل من سبع ساعات من النوم بانتظام له آثار سلبية.
اكتشف العلماء أن النوم الجيد يُقوّي الخلايا التائية في الجسم التي تُحارب العدوى، مما يُعزز قدرتها على تدمير الخلايا المُصابة بالفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى. في المقابل، قد يُؤدي قلة النوم إلى مشاكل صحية قصيرة وطويلة الأمد.
لا تتجاهل التمارين الرياضية
تُعدّ ممارسة الرياضة إحدى الطرق العديدة لخفض مستوى التوتر. إضافةً إلى ذلك، تُحسّن الرياضة من أداء الخلايا المناعية من خلال زيادة تدفق الدم، وتقليل التوتر والالتهاب، كما تُقوّي الأجسام المضادة.
قد يكون ممارسة الرياضة خلال الجائحة أمرًا صعبًا، إذ لا يُعدّ الذهاب إلى الصالات الرياضية أو حصص اليوغا آمنًا للجميع. لذا، لتجنب التواجد في الأماكن العامة، يُمكننا ممارسة الرياضة في المنزل باستخدام المعدات المتوفرة لدينا أو حتى بدون أي معدات. هناك العديد من التمارين التي يُمكن ممارستها داخل المنزل؛ يُمكننا استخدام الدرج لتمارين الكارديو، وزجاجات الماء لرفع الأثقال، ومساحة صغيرة لليوغا، وغيرها. هذه الخطوة البسيطة ستؤثر بشكل كبير على صحتك، بدءًا من تقليل خطر الإصابة بالأمراض وصولًا إلى تحسين مزاجك.


